Home » » ماذا يقول قادة الحرب الصليبية المعاصرة

ماذا يقول قادة الحرب الصليبية المعاصرة

Written By موقع قولوها on الثلاثاء، 18 سبتمبر، 2012 | 21:42



المجرم بندكس السادس عشر راهب الفاتيكان وكاهن الصليبية التي كانت دائما تقود الحرب على المسلمين ، يستهل منصبه بإهانة الإسلام والمسلمين وتبعها بزيارة لملك الأردن الإنجليزي عام 2009 حيث كافأه بأن أدخله المسجد وبالحذاء

تقرير فاطمة الفاسي :

عندما توفي البابا يوحنا بولس الثاني، وأصبح الكاردينال "راتزنجر" هو البابا "بنديكتوس السادس عشر" في أبريل/نيسان سنة 2005م، كشفت مجلة نيوزويك الأميركية عن أولى أولويات هذا البابا الجديد، وهي مواجهة الإسلام الذي يمثل – في نظر الغرب – خطرًا أكبر من الشيوعية. وهو نفس البابا الذي بدأ منصبه بإصدار التصريحات العلنية التي شتم فيها الإسلام ونبي الإسلام ، يأتي ذلك في الوقت الذي لا يتوقف رهبان الفاتيكان عن الترويج للمسيحيين في المجتمعات الإسلامية الآن وعبر التاريخ الإسلامي - في صورة الذين يعيشون في ظروف معادية – أي بين أعداء يبكون ويحزنون وأنه يجب على العالم المسيحي إنقاذهم من شرور المسلمين.

كما ودعا بابا الفاتيكان الحالي بندكس السادس عشر إلى تسييس المسيحية وعلمنة الإسلام وتنصير المسلمين من خلال العلمنة، وحرض على التدخل في الشؤون الداخلية للبلاد العربية والإسلامية.

وضمن هذا السياق كان اليمين الديني الأميركي –الذي قاد الغزو الغربي للعراق في مارس/آذار سنة 2003م– قد أعلن بلسان الرئيس الأميركي جورج بوش وبمقاييس القديس "أوغسطين" (354 – 430م) والقديس "توما الإكويني" (1225 – 1274م) و"مارتن لوثر" (1483 – 1546م)، أن هذه الحرب هي للقضاء على صدام حسين - نبوخذنصر بابل – الذي يهدد "إسرائيل"، ويعرقل عودة المسيح.

وعبر جورج بوش وفي تصريحاته المشهورة قبيل غزو العراق عن ذلك حيث قال أنه تلقى الوحي من السماء ليبدأ بالحروب الصليبية الثانية تحقيقا لرغبات الرب.

وتبعه سيلفيو برلسكوني رئيس وزراء إيطاليا السابق والصديق المقرب للكافر المقبور معمر القذافي ، حيث قال إن الحضارة المسيحية الجديدة أفضل وأعلى من الحضارة الإسلامية .. ومثلما هزمت حضارتنا الحضارة الشيوعية ، فإنها ستهزم الحضارة الإسلامية كذلك ..

أما النائب العام الأمريكي في إدارة المجرم الصليبي جورج بوش فقد صرح خلال مؤتمر صحفي في واشنطون العاصمة بالقول ..... إن الإله في المسيحية أرفع وأسمى وأفضل من تصور الإله في الإسلام ، لأن إله المسيحية ضحى بإبنه من أجل خلاص البشرية ، في حين أن إله الإسلام يطلب تضحيات ممن يؤمنون به ويدعوهم للجهاد لإثبات عظمته وكبريائه لذا ثبت أن تصور الإله في المسيحية افضل من تصوره في الإسلام ...

ويردد قادة الجيوش الأمريكية في دوائرهم مقولة " أن المسلمين يحبون الموت من أجل الذهاب للجنة ، ونحن هنا نأتي إليهم لنحقق رغباتهم ونسرع لهم بدخول الجنة ".

أما قائد قوات الناتو السابق في أوروبا الجنرال وسلي كلارك فقد كان الأكثر وضوحا في وضع النقاط على الحروف حيث قال ... لو كان أحد يعتقد أننا خرجنا من بيوتنا لنأخذ بالثأر لأحداث الحادي عشر من سبتمبر فهو مخطئ وعليه أن يصحح خطأه لأن الأمر ليس كذلك ، إن القضية الأساسية التي خرجنا من أجلها هي الإسلام وتفسيره ، ونحن خرجنا لنحسم الأمر مرة واحدة وللأبد ، هل الإسلام دين سلام كما يدعي المسلمون أم دين يدعو إلى العنف في ثورة الجهاد !

وأضاف قائلا " الأمر أكثر أهمية من هذا ... أنظروا ، هناك قضية جد مهمة ، أكثر من مليار مسلم يعيش في هذا العالم و كل المسلمين مصدر إلهامهم هو دينهم .. هم يستطيعون أن يجعلوا هذا العالم أمناً مستقراً ويمكنهم أن يزعزعوا هذ الأمن والإستقرار ، لذا لا نريد أن يبقى الإسلام مشروعا حراً يقرر فيه المسلمون ما هو الإسلام وما ليس بالإسلام ، نحن سنحدد لهم ما هو الإسلام" ...

==========================

شاهد هذا التقرير على أحد هذين الرابطين نقلا عن التلفزيون الألماني -
يتحدث التقرير عن الغزو الصليبي الأمريكي للعراق والعالم الإسلامي وإنتشار المنظمات المسيحية تحت غطاء منظمات إغاثة إنسانية بهدف القضاء على الإسلام ونشر المسيحية


-1-





-2-



راهب الصليبية المجرم بندكس السادس عشر في زيارة عام 2009 للإنجليزي ملك الأردن ووكيل الغرب والذي كافأه بأن أدخله المسجد وبالحذاء.









يهود خيبر آل سعود الذين يتحالفون مع كل عدو وغازي للمسلمين وديارهم
 














ليس فقط يقلده وساما بل ويمنحه شهادة تقدير على حسن بلائه في ذبح المسلمين وغزو ديارهم ، ثم حفلات رقص تقام لقادة الحملات الصليبية وبالسيوف العربية فرحا بهم وتكريما لهم على أنهار الدماء التي أسالوها من المسلمين


 






وهذا نرى إبن البغاء وكيل الغرب في المستعمرة الغربية في الجزيرة العربية والمسماة الإمارات ، نراه يقدم الأوسمة للمجرم قائد الحملات الصليبية المعاصرة جورج بوش ... وتعتبر مستعمرة الإمارات من أهم قواعد قوى الغرب الصليبي الإستعماري التي تتمركز فيها وتنطلق منها لتذبح المسلمين وتستبيح ديارهم وأعراضهم






وهنا وكيل الغرب المخنث في المستعمرة الغربية والتي تسمى البحرين حيث يتمركزالإسطول الخامس الأمريكي نرى الوكيل يعطي سيده السيف ليرقص به على أنين المسلمات وصرخات أطفالهن في العراق وأفغانستان وفلسطين والصومال
Share this article :

إرسال تعليق