Home » » مأساة الجزائر ولعبة بو تفليقة للديمقراطية

مأساة الجزائر ولعبة بو تفليقة للديمقراطية

Written By موقع قولوها on الأربعاء، 25 مارس، 2009 | 01:06


صورة للكلب الفرنسي بوتفليقة مع أخيه سعيد قبح الله وجهه



بقلم علي البقالي

عبد العزيز بو تفليقة ، رجل فرنسا الأول في الجزائر عمل على تعديل الدستور الذي يحدد عدد مرات الرئاسة وذلك تمهيداً لبقائه مدى الحياة في كرسي الحكم . وكأنه يوجد فعلاً ديمقراطية أو دستور أو مجلس منتخب يحدد الصلاحيات ويقر القوانين في الجزائر ! وها هو الآن يبدأ لعبة ما يسمى بالإنتخابات الديمقراطية ،
هذه اللعبة السمجة لكلاب فرنسا لا داعي لها من الأساس .

فلا وجود جنرالات فرنسا الصغار شرعي ، ولا حكمهم أو دستورهم له أي صفة قانونية .
فرنسا خرجت في العام 1962 من الباب وعادت من النافذة للجزائر من خلال جنودها الأوفياء من جبهة التحرير. الذين يدعون أنهم حاربوا ضد فرنسا ، الآن تتضح حقيقتهم أكثر وأكثر للغافل الذي لم يعرف الحقيقة بعد أكثر من ستة وأربعين عاما من الرحيل الظاهري لفرنسا . فأبناء فرنسا قادة الجزائر اليوم وعلى رأسهم بوتفليقة لا يخاطبون شعبهم إلا بالفرنسية ، التي جعلت بعض وزراء أوروبا نفسها الذين يزورون الجزائر يحتجون على مخاطبتهم في الجزائر من قبل المسؤولين الجزائريين بالفرنسية ، وطالبوا أن يخاطبوهم بالعربية كونها لغة الجزائر !

فرنسا شرعت قانوناً في برلمانها يمجد الإستعمار للجزائر ويعتبره إنجازاً حضاريا عظيماً لفرنسا وللغرب عامة . ورفضت حتى اليوم مجرد تقديم إعتذار عن الإستعمار الدموي للجزائر ، والذي قتلت فيه الملايين واستباحت الجزائر ل 132 عاماً . فكان رد كلابها الأوفياء في الجزائر على ذلك ، بأن حذفوا العبارات التي تذكر المستعمر الفرنسي من النشيد الوطني الجزائري بحجة أن الإستعمار إنتهى، وأنه لا يجوز أن نبقى نعيش في الماضي . المستعمرون يمجدون الماضي والتاريخ لأنه مصدر عبر للحاضر ودروس للمستقبل ، وتذكرة بالأمجاد وبإنجازات الأباء .

أما أولاد فرنسا غير الشرعيين في الجزائر فيعملون على محو ذاكرة الشعب الجزائري ، كي لا يعرف ماذا حل به وتتكرر الأخطاء التي من خلالها يعود المستعمر لمستعمراته .
وهذا ما نراه اليوم في الجزائر واضحاً بكل معانيه ، حيث أن النشئ الجديد في الجزائر مفرنس في غالبيته رغم رحيل الإستعمار الظاهري ، ورغم أن الجزائر ضحت بالملايين من خيرة أبناءها لكي تتخلص من المستعمر ونفوذه وثقافته .

إلا أنه للعجب نجد أبناء الجزائر ونتيجة للثقافة الخاطئة التي يعلمهم إياها أبناء فرنسا ، أصبحوا يعشقون هذا المستعمر اللعين الذي سقط أباءهم من أجل أن يحرروا الجزائر ويخلصوها منه ومن ثقافته ، التي إن سادت ساد المستعمر وسيطر . الجواسيس والخونة الجزء القذر من الشعب الجزائري والذين سماهم الشعب الجزائري بالحركي ، كانوا يحاربون إلى جانب المستعمر الفرنسي ، وكانوا أكثر قساوة على شعبهم من المستعمرين أنفسهم . هؤلاء الحركي الذين هربوا مع الإستعمار ، لازالوا يتحكمون في الجزائر تحت مسمى جبهة التحرير ، من بن بلا سابقاً حتى بوتفليقة .
من يدعون أنهم ثوار الأمس ، هم ليسوا إلا المتطفلين على الجزائر وهم من سرقوا تضحيات الشعب الجزائري وجنوا ثمار الدماء الطاهرة الجزائرية التي سالت من أجل أن تحيا الجزائر . وهم من تصدق فيهم المقولة التي تقول ، بأن ( الثورة يخوضها متمرد ويقودها ثائر ويجنيها جبان ) ، هؤلاء هم الجبناء واللصوص الذين تركهم المستعمر خلفه، لكي يستمر نزيف الجزائر و لكن بأيدي جزائرية تجري فيها الدماء الفرنسية .

الشعب الجزائري قال كلمته لهؤلاء المرتزقة في العام 1991، وأسقطهم في إنتخابات ديمقراطية سمح بها رجال فرنسا ظناً منهم أن الشعب سيصوت لهم . لكن الشعب الجزائري ليس بالغافل ، و يعرف هؤلاء المرتزقة واللصوص حق المعرفة ، فنبذهم وإنتخب الجبهة الإسلامية للإنقاذ . رجالات فرنسا لم يقبلوا بإرادة الشعب الجزائري ولم يحترموها ، فقرروا ذبح الشعب الجزائري وإرتكاب المجازر بحقه .

لا يفوتنا هنا أن نذكر ما قاله وزير الجيش ، جنرال فرنسا الجزائري خالد نزار بعد ظهور نتائج الإنتخابات حيث صرح بأنه أي هو وعصاباته العسكرية لن يسمحوا للإسلاميين بالوصول للحكم حتى لو أدى ذلك لمقتل مليون جزائري ، هي العبارات نفسها التي قالتها فرنسا وقالها الغرب بأنهم لن يسمحوا لنا بأن نحكم في بلادنا وداخل أوطاننا بالنظام الذي نحن نختاره !!! دماء الشعب الجزائري لا تعني شيئاً لهؤلاء المرتزقة ، فهم مستعدون لذبح الجزائر من أجل خدمة مصالح فرنسا وبقاءهم في الحكم .

فلماذا اللف والدوران إذن يا بوتفليقة الحمار ؟ هل تعتقد بأنك نابليون فقط لأنك قصير القامة مثله ولا يتجاوز طولك متراً ونصف المتر؟! مهلاً أيها المجرم القزم ، فإن نابليون قد حقق أحلاماً لفرنسا وصنع إنتصارات ، فماذا حققت لشعب الجزائر كي تبقى الحاكم الأبدي عليه إلا الخيبة والأسى ؟! مؤكد أنه لو كان التصويت للشعب الفرنسي على إختيار كلب لهم في الجزائر ، فإنك بالتأكيد المرشح الأكثر حظاً كما هو حالك الآن ، أما أن تتلاعب بشعب الجزائر وإرادته فهذه لعبة صلعاء ، تماما كرأسك الأصلع الذي تحاول أن تسحب بعض الشعرات من أقصى يسار رأسك لتمدها لتصل أقصى اليمين علها تغطي صلعتك ، لكن صلعتك تبقى مشكوفة يا أصلع الرأس .

الجزائر بلد كبير المساحة ومساحته تبلغ أربعة أضعاف مساحة فرنسا ، و غني بثرواته من النفط والغاز والثروة البحرية والزراعية والبشرية ، لكن رغم ذلك الجزائر عليها ديون ! الشعب الجزائري شعب شاب ونسبة من هم دون سن الخامسة عشرة تصل إلى حوالي الثلث من مجمل عدد السكان الذي يصل لحوالي أربعة وثلاثون مليوناً . وبرغم هذا ، فلا يوجد لا زراعة ولا صناعة ولا تنمية ولا نهضة ، يوجد إنجاز واحد لعصابات اللصوص الحاكمة وهو صفر كبير. الأمية تتجاوز الأربعين في المئة مع ملاحظة أن الذين يقرأون ويكتبون يفعلون ذلك باللغة الفرنسية وليس باللغة العربية التي يفترض أنها لغة البلد الأم ، وهناك الفقر المذقع وبطالة تصل لأربعين في المئة .

الجزائر تنزف خيرة أبناءها الشباب الذين يتركونها ويهاجرون هرباً إما بالحصول على تأشيرات هجرة وبطريقة رسمية ، أو ركوبا للبحر قابلين الموت غرقا على البقاء في جحيم كلاب فرنسا الذين أهلكوا الحرث والنسل . لم يكتفي هؤلاء المرتزقة بتدمير الجزائر ، إنما يحاولون أيضا تدمير المغرب بحجة أنهم يساعدون الشعب الصحراوي على نيل الإستقلال !!!

وكأن تقسيم الوطن العربي إلى إثنتين وعشرين دولة لا يكفي فيريدون تقسيم المقسم . كيف لمجرمين يذبحون شعبهم أن يتحدثوا عن الحرية للآخر ؟!
إذا كان هؤلاء المجرمون يقدسون الحرية ، لماذا إذن لا يعطوها للشعب الجزائري ويسلموا بإرادته التي قالها عالية مدوية في إنتخابات نزيهة في العام 1991؟!

منذ متى كانت الصحراء دولة مستقلة ، وكيف للمغرب أنه يستعمر الصحراء؟! أليست الصحراء أرضاً مغربية ؟! لم نقرأ في التاريخ البشري كله أن هناك جمهورية أو دولة في العالم تأسست في صحراء ؟!
إذا كان كلاب فرنسا الحاكمون في الجزائر يؤيدون الحرية والإستقلال ، لماذا إذن لا يساندون المغرب في مطالبتها بإسترداد أراضيها التي تحتلها أسبانيا منذ ما يزيد عن خمسة قرون ؟! أليست أراضي عربية إسلامية تحتلها قوى صليبية ؟! من الذي يدعم أصلا المجرمين في الصحراء ، أليس كلاب فرنسا في الجزائر وأسبانيا الإستعمارية؟!

كيف لدولة عربية مسلمة وجارة أن تتآمر مع المستعمرين لتقسيم دولة عربية ، وفي نفس الوقت تدعي أنها تؤيد الحرية ؟!

ماذا لو قام الجزائريون في شرق الجزائر أو في جنوب الجزائر حيث النفط والثروات وحيث يقولون بأنهم محرومون من التنمية ، ماذا لو طالبوا غدا بالإستقلال ؟! هل مساندتهم عندئذ من قبل دول آخرى يعني أنهم يساندون الحرية للجزائريين في الشرق أو الجزئريين في الجنوب؟!
وهل كون الحاكم ظالماً و مستبداً يعطي تبريراً لفئة من الشعب بأن تطالب بالإنفصال بدواعي الحرية؟!
الشعوب الأوربية مختلفة اللغات والأديان والتاريخ لكنها تتوحد ، وهاهم الجواسيس ينفذون سياسة أسيادهم في تقسيم المقسم وزرع الأحقاد والفتنة بين أبناء الأهل والبيت الواحد ، في الوقت الذي كلنا بحاجة فيه إلى صفاء العقول والقلوب كي نرى بالبصر دون غشاوة ونرسم الأهداف بالبصيرة .

المرتزقة هؤلاء يريدون تقسيم المغرب ويتآمرون مع أسيادهم على بلد عربي أرضه هي أرضاً لهم وشعبه هم أهلهم وأحبتهم ، فنراهم يدعمون المرتزقة أمثالهم ويطالبون بالحرية للأفاعي والعقارب في الصحراء المغربية ، منذ متى كانت حرية الأفاعي والعقارب ووحوش الصحراء فيها خدمة للحرية وللإنسانية يا كلاب فرنسا المسعورة ؟! في الوقت نفسه ، نراهم يصادرون أبسط حق للمواطن الجزائري والمغربي وهو حق التنقل كبشر بحرية بين بلدين هما بالأساس بلد ووطن واحد ، فيغلقون الحدود .

فالمواطن الجزائري في وهران أو المواطن المغربي في وجدة الحدودية مع الجزائر لكي يسافر كل منهما للمدينة المجاورة في الأقليم المجاور ، والذي خط حدوده الإستعمار ويحرسها كلابه، لابد وأن يذهب كل منهما أولاً لمطار العاصمة ويطير مئات الكيلومترات ، فقط من أجل أن يتخطى حدود برية، لو كانت مفتوحة لما تعدت المسافة التي يحتاج المواطن قطعها للجانب الآخر من الحدود عدة أمتار . لماذا ولمصلحة من ؟!
سيقول أبناء فرنسا بأن المغرب هي من أغلقت حدودها أولاً ، لكن المغرب تدعو اليوم لفتحها خدمة للشعب في الجزائر والمغرب وليس خدمة للأنظمة.

فحكام الجزائر أو المغرب لا يحتاجون الحدود للتنقل من خلالها ، من يعبر الحدود هم المواطنون أبناء البلد ، لماذا نحرمهم من حقهم البسيط هذا يا من تدعون مساندة الحرية لأفاعي الصحراء وعقاربها؟!
كلاب فرنسا تسعى بتذلل إلى شراكة مع أوروبا الإستعمارية ويسمحون للفرنسيين المستعمرين الذين أدموا الجزائر وشعب الجزائر والذين دمائهم لم تجف بعد ، يسمحوا لهم بالدخول للجزائر والخروج بكل سهولة. من الأولى بالوحدة والشراكة والمودة والأخوة والتنقل بحرية ؟ الجزائريين والمغاربة الذين هم نفس القوم ونفس الدين ونفس الأهل ؟ أم الجزائريين والفرنسيين والأوروبيين الذين هم أعداء الجزائر ومستعمريها ؟!

هكذا هم إذن كلاب فرنسا الذين لا يتلذذون بالحديث إلا بالفرنسية ولا يرون أنفسهم حداثيين إلا باللباس الفرنسي الذي هو في الحقيقة فضيحة لهم لو كانوا أحراراً ، فالرئيس الفرنسي سيدهم لا يقبل أن يلبس لباسهم أو أن يتكلم بلغة غير فرنسية .
لكن هؤلاء المرتزقة الدراويش يستعملون العطور الفرنسية معتقدين بأنها تحسن من روائحهم المرحاضية ، ونسوا أنه وإن تخلصنا من نشاز رائحتهم ، فإن منظرهم وأشكالهم تذكرنا دائماً بأثارنا التي نتركها كلما ذهبنا مرغمين للحاجة التي يجب أن نقضيها !!!
لقد أدمى هؤلاء المجرمون الجزائر وسرقوه وذبحوه ، وهاهم يستمرون في تآمرهم على وحدة الأراضي المغربية وسيادتها ، إنهم يكرهون الإسلام ويكرهون الجزائر ويكرهون المغرب ، إنهم جنرالات فرنسا الصغار في الجزائر وكبيرهم القزم بوتفليقة صاحب لعبة الديمقراطية الجديدة .






مقالات وتقارير آخرى
-----------------





- بوتفليقة عدو اللغة العربية وأسير اللوبيات الفرنكفونية







-----------------------------------------------




- قواعد أمريكية وقوات متحركة في الجزائر






-----------------------------------------------




- صور لكلب فرنسا في الجزائر بوتفليقة يقبل أيادي أسياده









-----------------------------------------------





- مأساة الجزائر ولعبة بو تفليقة للديمقراطية






-----------------------------------------------




- محاكم التفتيش التابعة لكلب فرنسا اليهودي بوتفليقة تبدأ بمحاكمة جزائريين شاركوا بمظاهرات أثناء محرقة غزة


Share this article :

+ التعاليقات + 3 التعاليقات

غير معرف
الأحد, أغسطس 28, 2011 6:34:00 ص

انت ماكان مادخلك ونقلك بوتفليقة ماشي كلب ياااا كلب

غير معرف
الجمعة, سبتمبر 16, 2011 6:51:00 ص

أسلوب سوقي لا ينمي الا عن شخص لئيم مليئ بالأحقاد بوتفليقة سيدك و لن أشبهك بالحيوان لأن ربي حرم علي ذلك ان كنت تعرف أصلا الله لعنة الله عليك

غير معرف
الاثنين, أبريل 15, 2013 5:56:00 ص

بهذا المستوى الاخلاق المتدني.. هل انت انسان؟ ايها الحيوان.. فالحيوان افضل منك لانه يسبح ربه..
ان اردت ان تسيئ الى الرئيس عبد العزيز بوتفليقة فهو انبل واشرف منك ومن اسيادك ايها الحقير القذر

إرسال تعليق