لكل دولة من الدول العربية أو الإسلامية علم، فهناك علم لفلسطين وللأردن ولمصر وللسعودية وليبيا والجزائر وتونس والمغرب وأفغانستان وباكستان واندونيسيا وكل منا يفتخر بعلم دولته، ولكن لم يسال أي احد منا من أين أتت هذه الأعلام ؟
وهل كانت هذه الأعلام على زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟
الشيخ هاني السباعي في هذه الخطبة يفضح رهبان وكهنة السلفيين والإخوان في مصر ودورهم في دعم النظام المتصهين والكافر المحارب لدين الله وكذلك جرائمهم في تثبيط همم أبناء الأمة وتحريف الدين.....ونصح الشيخ السباعي رهبان وكهنة السلفية والإخوان في مصر بتبخير مؤخراتهم والجلوس مع النساء في البيوت وأن يقعدوا مع الخوالف في إشارة إلى أن ذلك أفضل لهم وأرحم للأمة من خذلانهم ودعمهم لأنظمة وظيفية كافرة تدعي الإستقلال في الوقت الذي تتحكم برقاب المسلمين وتحكمهم بقوانين نابليون ودساتير الإستعمار الفرنسي والبريطاني بدلا عن قوانين الشريعة القرآنية التي إرتضاها الله للمسلمين وحكم بها محمد وأصحاب محمد..
التلفزيون الألماني / جنرال أمريكي - ذهبنا إلى العراق والشرق الأوسط ليس لأن عدونا هو أسامة بن لادن ، بل لأن الإسلام هو عدونا ، إلهنا أكبر من إلههم ويجب أن نعمل على تنصير العراق وكافة المسلمين
Written By موقع قولوها on الأربعاء، 22 مايو، 2013 | 13:35
وجه عمر الحدوشي أحد كبار شيوخ الإسلام في المغرب رسالة نصح وتذكير لحركة النهضة الحاكمة في المغرب وزعيمها الماسوني الغنوشي ، وحذر الشيخ الحدوشي من التجازات الخطيرة للماسوني وعميل شرطة سكوتلاند يارد البريطانية راشد الغنوشي بحق الإسلام والمسلمين ...
وهذا هو نص رسالة البيان للشيخ عمر الحدوشي والتي عنونها ب "بيان عاجل للنهضة بتونس"
الحمد لله القائل: (ألا له الحق والأمر)، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله وصحبه.
أما بعد: فأتقدم بنصيحتي هذه المرة لحزب النهضة ولرأسها الغنوشي الترابي السوداني الذي طالما نشروا نصائحي التي يرون فيها بغيتهم، وهذه المرة أقدم نصيحتي للغنوشي-الذي قلب لمبادئه ظهر المجن - وتعدى حده وزعم أن سيدنا عمر لو كان في زماننا لما أمكنه إلا أن يكون ديكتاتورياً، وهو بالإيماء أو: بفحوى الخطاب يشهد على نفسه بالديكتاتورية، فظهرت النهضة بوجهها الحقيقي، وأعلنت عداءها لشباب التوحيد، ومهادنتها للعلمانيين والشيوعيين، وتخطب ودهم، وتتقرب إليهم، والذي غاضني منعهم للمخيمات الدعوية، وفتحهم ذراعهم لمخيمات الأغاني والرقص، وسقطت الأقنعة وقد اقتحموا مسجداً ببنزرت وروضة قرآنية ومتجر يبيع بعض مستلزمات إسلامية، بينما هناك من يتعرى ويستهزئ بدين الله، ولا من يقول: اللهم إن هذا منكر، و حتى إن هناك أحداثاً وقعت كان عليها علامات استفهام، لا زالت إلى الآن وحتى!!!
مما يؤكد ما يشاع أن: (صندوق النقد الدولي) عند ما قرر أن يعطي ملياري دولار للحكومة اشترط عليها ما يلي:
1- رفع الدعم على المواد الأساسية.
2- إغلاق الروضات والمدارس القرآنية.
وإذا ظهر السبب بطل العجب، والآن حصحص الحق، وظهر الوجه الواضح للنهضة، فاتقوا الله في أبناء بلدكم، فمن خدم عدواً انقلب عليه، ومن وقف في وجه دين الله قصمه الله، أين بورقيبة الطاغية، وأين البنعلي الظالم، وكرسيكم ستزحلق وتنزلق لغيركم، (وبئست الفاطمة)، (ودين الله قادم، والزحف جرار، والضغط يولد الانفجار).
كما أتوجه لإخواننا في أنصار الشريعة أن يكون في مستوى المسؤولية، فقد أبنتم على حنكة سياسية واضحة، وعلى تعقل، وتبصر ناجح، كونوا حيث يكون الحق، ولا تبالوا، (الجماعة ما وافق الحق ولو كنت وحدك)، ولا تجعلوا بينكم وبين الحق حجاباً، ولا تغتروا بالكثرة، والشعارات، والخطب الرنانة، القصد القصد تبلغوا، الرفق الرفق تفلحوا وتنصروا، بالتي هي أحسن، لا بالتي هي أخشن، (من أراد أن يُطاع فليأمر بما يستطاع)، (إذا خيرتم بين أمرين فخذوا بأيسرهما ما لم يكن إثماً)، لا ولاء من أجل أشخاص، ولا عداء ولا مقاطعة على المختلف عليه، ولا تقطعوا أمراً بدون مشورة العلماء، ووحدوا الجهود، واجلسوا مع إخوانكم جلسة تراحم وتناصح وتغافر، ولا تفتحوا الجبهات عليكم، ولا تتسرعوا في الأحكام، وانظروا إلى غيركم نظرة رحمة وخير، فإن الخير أمام، والمرحلة القادمة حرجة، والقوم يكيدون لكم، ويدبرون بليل (ومكروا مكراً كباراً)، (إنهم يكيدون كيداً وأكيد كيداً)، (وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال)، (والله غالب على أمره)، (وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون)، و(عند الممات تظهر التركات، وعند الصباح يحمد القوم السرى، وعند الله تجتمع الخصوم)، والله من وراء القصد.
Written By موقع قولوها on الخميس، 25 أبريل، 2013 | 08:06
بقلم علي البقالي - عندما جاءت الثورة الإسلامية في إيران بقيادة الإمام الخميني عام 1979، تفائلنا بالخير كمسلمين، وفعلا كان لتلك الثورة الإسلامية في ذلك الوقت صدى عم أرجاء العالم الإسلامي وساهم في بدء الصحوة الإسلامية والتي بحمد الله إزداد زخمها وتطورت خلال عقود متسارعة إلى حالة الثورة على الظلم والطغيان في أرجاء الأرض كما نراها الآن.
لكن ومع وفاة الإمام الخميني عام 1989، إنحرف مسار إيران الإسلامي إلى نهج ذو طابع إنتهازي يوظف التوحش الطائفي لأجل مصالحها والقيام بأدوار خطيرة ضد مصالح المسلمين، حيث نجدها ضد أي ثورة ذات هدف إسلامي سواء في البلاد العربية أو غيرها ، لا بل وتتآمر عليها وتصفها بأنها تطرف وإرهاب.
وهنا سوريا آخر مثال على ذلك ، كان قد سبقه أفغانستان في عهد حكومة طالبان التي عاداها الغرب وإتحدت إيران معه للإطاحة بها.
فأمريكا التي وصفها زعيم الثورة الراحل آية الله الخميني بالشيطان الأكبر ، وهو الوصف الذي لازال الإيرانيون يرددونه في إعلامهم وتظاهراتهم أصبح شعاراً أجوفاً ودون أي قيمة خاصة بعد أن تحالفت إيران التي يفترض أنها إسلامية مع هذا الشيطان الأكبر.وظهر هذا التحالف جلياً في الدور الإيراني الخطير لدعم أمريكا في إحتلالها كل من العراق وأفغانستان وبإعتراف القيادات الإيرانية نفسها بذلك ، وقامت بعد ذلك بإحتضان من جاء بهم الإمريكان والحلف الصليبي على دباباتهم من كرزاي أفغانسان إلى المالكي وعصابات المنطقة الخضراء الطائفية في بغداد ، ودعمت الطوائف الشيعية في العراق وأفغانستان لتشكيل ذراعا ضاربا في يد الغزاة ضد المجاهدين وحزاما أمنياً حمى الوجود الصليبي الإستعماري في كلا البلدين المنكوبين.
لا ننسى أن إيران أيضا كانت عدواً لدوداً لدولة أفغانستان الإسلامية في عهد حكومة طالبان أي حتى قبل الغزو الأمريكي الصليبي عام 2001 ، وقامت بدعم الجماعات الشيعية في أفغانستان التي سميت آن ذاك بتحالف الشمال ، وهو التحالف الذي كان أيضا مواليا للغرب الإستعماري وقاده الهالك أحمد شاه مسعود.والصادم أن إيران التي تحالفت على تدمير أفغانستان كانت تحذر الغرب من الخروج المبكر منها بحجة أنها ستعود مرتعاً لل"إرهاب" وتحت حكم طالبان مرة آخرى.
الأمر غريب ، أليس كذلك؟! دولة يفترض أنها قامت على أساس ثورة شعبية إسلامية وتدعي أنها تحكم بالشرع لكنها وقفت مع الغرب الصليبي الإستعماري وعادت دولة أفغانستان الإسلامية التي كانت تحكم بشريعة الإسلام في عهد طالبان.
سيجادل البعض بالقول أن القوات الصليبية الغازية لتدمير أفغانستان والعراق خرجت من الجزيرة العربية والأردن ، أي من أراضي عربية لتدمر دولة عربية وآخرى إسلامية وأن لإيران دور مهم في دعم فلسطين.
من قال أن تلك الأنظمة في البلاد العربية تقوم أصلا بدور غير وظيفي... هي أنظمة وظيفية مكشوفة وهي جزء أصيل من الإستعمار في حين أن إيران تدعي أنها إسلامية وتعارض نهج الغرب الإستعماري وتصفه بالشيطان.
أما بالنسبة لدعمها لفلسطين ، فهل دعمها للفسطينيين يعني أن تدعم الصليبيين على إستباحة دماء الأفغان والعراقيين وأوطانهم، وهل فلسطين وحدها مقدسة بينما العراق وأفغانستان لا .. أليست كلها ديار الإسلام ودماء المسلمين هي التي تراق بأيدي الكفار الغزاة سواء هنا أو هناك .
إذن هي نفسها إيران " الإسلامية " تكرر نفس جرائمها في سوريا حيث تقف إلى جانب نظام كافر ومغتصب ، وصرح علناً وعلى لسان بشار الأسد في مقابلة مع التلفزيون الروسي وبالحرف " أنه آخر قلاع العلمانية في الشرق الأوسط ، ومذكرا الغرب بأن نظامه يقف سداً منيعاً أمام السيل الإسلامي الجارف من جاكارتا إلى طنجة ، وأكد أن سقوط نظامه يعني الخطر الداهم على الغرب ومصالحهم .
كيف لإيران أن تدعم نظاماً يمنع جنوده من الصلاة ويصفهم في حال مقتلهم ب"الشهداء".
وعلى فكرة ، الشهادة هي صفة دينية لمن يحارب في سبيل الله لأجل إعلاء كلمة الحق ، فكيف إذن نصف من يمنع حتى من تأديه الصلاة وهي أحد أهم أركان دينه بأنه شهيد بالإضافة لكونه أصلا جندي في دولة علمانية " كافرة" لا تحكم بشرع الله ، ويقتل أبناء شعبه الذين يطالبون بتحكيم الشريعة التي "تحكم" بها إيران والتي تساند بكل ما لديها من إمكانيات نظاماً يحكم بالإعدام على من يثبت عضويته في حزب إسلامي.
لقد حرقت إيران كل سفن النجاة التي كانت تركبها بوضوح موقفها هذا لمن راهنوا على الخطاب الديني الإيراني الذي كانت من خلاله تحاول إيهام الناس بأنها دولة إسلامية تهدف لخدمة الأمة ، ولإن كانت الأنظمة العربية قد لعبت على إثارة النعرات الطائفية فإن إيران هي من أججتها وأكدت عليها ورأينا أصابعها الملوثة بدماء المسلمين في العراق وأفغانستان، وكذلك براميلها التي تلقى على رؤوس الأبرياء في سوريا .
ولم يعد هناك ما يميزها عن الأنظمة الوظيفية العربية في زرع الأحقاد وتفتيت الأمة وإعانه القوى الإستعمارية على تحقيق أهدافها بأيدي معممين مرتزقة هذه المرة في إيران والعراق وحزب الشيطان اللبناني ، وإذا إعتقد المعممون أن وقوفهم إلى جانب نظام كافر وجزار يعد إنجازا ، فإن الإنجاز الذي حققه خصومهم كان أعظم ، فقد نجحوا في جعل مئات الملايين من المسلمين في الأرض تراهم كأعداء.
لا يفوتنا ما صرح به المعمم مهدي طائب الذي يترأس مقر "عمّار الاستراتيجي" لمكافحة الحرب الناعمة الموجهة ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية حيث قال (لو خسرنا سوريا لا يمكن أن نحتفظ بطهران ، ولكن لو خسرنا إقليم خوزستان "الأهواز" سنستعيده ما دمنا نحتفظ بسوريا ).
ووصف سوريا بالمحافظة الإيرانية رقم 35 ومنحها أهمية استراتيجية قصوى بين المحافظات الإيرانية قائلاً: "سوريا هي المحافظة الـ35 وتعد محافظة استراتيجية بالنسبة لنا. فإذا هاجمَنا العدو بغية احتلال سوريا أو خوزستان، الأولى بنا أن نحتفظ بسوريا".
إن سنن الله ماضية في الأرض ، فقد هلك فرعون وهامان والنمرود والقذافي وسيهلك بشار الأسد ... وها هي إيران العمياء المعممة إختارت الخسارة وقد خسرت إيران.
شاهد هذه التقارير
-1-
الشبيح الكافر بشار الأسد الذي تدعمه إيران"الإسلامية" يقول إن نظامه لا يواجه ثورة للديمقراطية إنما المسلمون الذين حاربهم نظامه منذ خمسينيات القرن الماضي ولازال يحاربهم
-2-
وهنا مقطع من مقابلة الكافر بشار القرد مع التلفزيون الروسي حيث وصف ما يواجهه نظامه بأنه "إرهاب كما يواجهه الروس في الشيشان".
وأضاف بأن نظامه هو " آخر قلاع العلمانية والاستقرار في المنطقة والعيش المشترك، منوها أنه سيتبع سقوط نظامه، ما لا يمكن أن يحتمله العالم أجمع، ألا وهو سقوط جميع أنظمة المنطقة من المحيط إلى المحيط وهو إشارة إلى أن البديل هو خلافة إسلامية من المحيط الأطلسي إلى المحيط الهادي "... وأكد على "خطورة" ذلك على بقية العالم".
Written By موقع قولوها on الاثنين، 22 أبريل، 2013 | 09:51
وثائقي مهم عرضته قناة الجزيرة وقنوات آخرى - يتحدث عن العقول الجبارة في القاعدة ، الذين سعوا وخططوا بجهد وهمة في تسعينيات القرن الماضي لأهداف عظيمة على رأسها إحــياء الأمــة وإسقاط الهيمنة الإستعمارية الصليبية اليهودية الدموية وأدواتها الوظيفية الكافرة في الوطن العربي الحارسة لحدود سايكس بيكو، وها هي جهودهم المثابرة والطموحة المباركة تثمر بعد عقدين من الزمان ، فتثور الأمة لتحيا بجهاد المخلصين من أبنائها، في الوقت الذيى تتعرى وتتساقط أنظمة المرتزقة الفجار العربية ويقف معها العدو المستعمر خـائراً مذعوراً فاقداً لتوازنه ووجهاً لوجه مع جيل جديد صمم على كسـره ودحـره ، حمل رآيـات التوحيـد وعقـد العــزم على أن لا تعلـو سواهـا.
Written By موقع قولوها on الأحد، 21 أبريل، 2013 | 00:13
تقرير للتلفزيون الألماني يتحدث عن الحرب الصلييبية التي قادتها أمريكا على العراق وأغراضها الحقيقية في نشر المسيحية والقضاء على الإسلام.
المجرم الصليبي قائد الحملة الصليبية قال إنها حرب صليبية مقدسة وأنه أوحي إليه من ربه بأن يبدأ حروبه على المسلمين ، وأضاف يجب على المبشرين أن يقوموا بدورهم في نشر المسيحية ومحاربة الشيطان في بلاد المسلمين .
جنرال أمريكي - لم نذهب بجيوشنا إلى العراق لأن عدونا أسامة بن لادن ، بل لأن الإسلام عدونا ... إلهنا أكبر من إلاههم ، يجب علينا أن نهزمهم ويجب علينا أن نجعل العراق وكل بلاد المسلمين يعتنقون المسيحية .
Written By موقع قولوها on الثلاثاء، 16 أبريل، 2013 | 07:10
النجس راهب المسيحيين في لبنان بشارة بطرس مع كلب الروم الفرنسي هولاند
باريس - تماديا في النهج الصليبي الذي يستبيح المسلمين في دينهم وديارهم ، صرح النجس راهب المسيحيين في لبنان بشارة بطرس الراعي أثناء زيارته لفرنسا الاربعاء 2013/4/10 ان المسلمين في حاجة الى المسيحيين في الشرق الاوسط 'لانقاذ الاسلام من التعصب والتطرف'.
وقال هذا الكلب في محاضرة في المعهد الكاثوليكي في باريس 'من واجبنا، نحن مسيحيي الشرق، اطلاع الغرب على حقيقة الاسلام'.
واضاف خنزير المسيحية 'بالنسبة لنا المسلمون ليسوا ارهابيين. انهم ليسوا اناسا يبتغون العنف او الحرب. الاسلام والمسلمون معتدلون. يجب تعزيز وجود المسيحيين في كل دول الشرق الاوسط لانقاذ الاسلام من التعصب والتطرف'.
وتابع 'اذا لم يعد للمسيحيين تاثير في المجتمعات فان المسلمين سيكونون مهددين بالانتقال الى التطرف'.
وبعد ان التقى الرئيس فرنسوا هولاند الثلاثاء طالب النجس الماروني بمكافحة ما أسماه ب " تهميش المسيحيين والحرص على ان يكونوا مندمجين جيدا في الحياة الاجتماعية والثقافية والسياسية في بلدانهم ".
Written By موقع قولوها on الاثنين، 15 أبريل، 2013 | 07:48
باريس - ذكرت مصادر متطابقة انه عثر على رأس خنزير وشعارات تتسم بطابع عنصري الاحد في ورشة لبناء مسجد في منطقة كولومييه بالقرب من باريس.
وقال عبد الله زكري رئيس المرصد الفرنسي المناهض لمعاداة الاسلام الذي ابلغه احد سكان البلدة بالامر "عثر على رأس خنزير وشعارات نازية تم بخها داخل الورشة".
وعبر زكري عن "استيائه واشمئزازه من اشخاص يواصلون انتهاك حرمة الاماكن المقدسة".
من جهته، قال رئيس بلدية المدينة فرانك ريستر "ادين بحزم هذه الاعمال غير المقبولة".
واوضح ريستر ان المسجد "يجري تشييده" ويفترض ان ينجز "خلال اشهر".
وقال المرصد نفسه ان مئتي عمل وعمل معاد للمسلمين سجلت في 2012 في فرنسا، بزيادة نسبتها 28 بالمئة عن 2011.
ورأى زكري ان "المشكلة هي نفسها في كل مرة وهي ان الاسلام يزعجهم". واضاف "طالما لم تصدر عقوبات قاسية على هؤلاء الاشخاص، فان الامر سيستمر".
هذا وقد سبق هذا الإعتداء أعتداءات كثيرة كان آخرها في 2012/10 عندما اجتاح عدة مئات من الإرهابيين المسيحيين ورشة بناء مسجد في بواتييه ورفعوا على السطح لافتة كتب عليها "جيل الهوية".
وكتبوا على موقعهم الإلكتروني "منذ بناء المسجد الكبير في بواتييه، وجيل الهوية يدعو إلى استعادة ما تم الاستيلاء عليه" مضيفين أنه "قبل 1300 عام تقريبا، كان شارل مارتل يعتقل العرب في بواتييه".
تصاعد وتجذر العنصرية ضد المسلمين
من ناحية آخرى خلص تقرير للجنة الاستشارية المستقلة لحقوق الإنسان في فرنسا إلى أن الاعتداءات ذات الطابع العنصري في تصاعد مستمر . تقرير اللجنة جاء بعد نشر استطلاع للرأي أظهر أن نسبة كبيرة من الفرنسيين تعتبر المسلمين في فرنسا خطرا على الهوية الفرنسية.
وأشار التقرير إلى أن الحقد على المسلمين متجذر ويتسع في نفوس الفرنسيين وبمعدلات تصاعدية حيث أنه لم يعد يقتصر رفض وجود المسلمين على الأحزاب المسيحية المتطرفة فقط ، بل تعداه إلى قطاعات عريضة من الشعب الفرنسي ، وظهر ذلك جلياً من خلال تضاعف الهجمات العنصرية ضدهم إلى خمسة مرات خلال العشين عاما الماضية وأن نسبة 30% من الهجمات حدثت في العام الماضي 2012 وحده.
وأظهر إستطلاع أجرته اللجنة الإستشارية لحقوق الإسنان آخيرا أن أكثر من نصف الفرنسيين يرفضون أن يسمحوا للمسلمين بممارسة شعائرهم الدينية.
Written By موقع قولوها on السبت، 6 أبريل، 2013 | 22:12
أصدرت مؤسسة السحاب للإنتاج الإعلامي تسجيلا صوتيا جديداً لشيخ الأمة أيمن الظواهري حفظه الله ضمن مواد وثائقية مصورة بعنوان " توحيد الكلمة حول كلمة التوحيد " ، حيث تحدث الشيخ عن الأوضاع الراهنة في ديار الإسلام وأحوال الأمة ، وعبر فيها عن تفاؤله بحالة النهوض الجارفة للأمة الإسلامية من طنجة إلى جاكارتا ومن مالي إلى تركستان الشرقية.
وحيا الشيخ في كلمته أهلنا الأحرار في سوريا الذين يخوضون حربا ضروسا ضد نظام الإغتصاب والكفر، كما وذكر المسلمين ببطولات رجال العراق الذين كانوا السباقين في ملاقاه الغزاة الصليبيين الأعداء وتحطيم أحلامهم الإستعمارية المجرمة وتحويلها إلى هشيم.
وأشار الشيخ الظواهري حفظه الله إلى الوثيقة التي تم إصدارها للأمة الإسلامية تحت عنوان - وثيقة نصرة الإسلام ، والتي تضمنت سبع نقاط أساسية وهي
1- العمل على تحرير بلاد المسلمين
2- العمل على تحكيم الشريعة ورفض التحاكم لغيرها
3- العمل على إيقاف نهب ثروات المسلمين
4- مساندة الشعوب المسلمة الثائرة على حكامها ودعوتها إلى الإلتزام بالشريعة وإجتثاث بقايا الفساد
5- مساندة كل مظلوم في الدنيا
6- السعي لإعادة إنشاء وإقامة دولة الخلافة الإسلامية التي تآمر عليها الإستعمار وأعوانه من آل سعود و القواد حسين في الأردن حيث نجحوا بالتحالف مع القوى الإستعمارية الغربية في إسقاط دولة الخلافة الإسلامية العثمانية عام 1924 والتي كانت إمتداداً لدولة الخلافة الإسلامية لثلاثة عشر قرناً
7- السعي لتوحيد جهود المسلمين حول تلك الأهداف
نترككم مع شيخ الأمة أيمن الظواهري حفظه الله وكلمته - توحيد الكلمة حول كلمة التوحيد
Written By موقع قولوها on الخميس، 4 أبريل، 2013 | 18:44
يقوم عناصر جيش وشبيحة النظام الكافر في سوريا بذبح النساء المسلمات بالسكاكين بعد أن يقوموا بإغتصابهن أمام أسرهن
لندن / إعداد ابراهيم درويش - من الصعب الحديث عن الحرب في سورية بدون الاشارة الى ما يمكن تسميتها بـ "حرب الاغتصاب" التي تستخدم منذ البداية كسلاح للعقاب، والاستفزاز واجبار الخصم على الخنوع والاستسلام، وفي مجتمع مثل سورية، يعتبر الحديث فيه عن هذه الجرائم عيبا وعارا فالكثير ممن يتعرضون له يخجلون من الكشف عما طالهم من النظام او جماعات اجرامية اخرى.
وقد ربط الحديث عن الاغتصاب بفتاوى انتشرت منذ اندلاع الثورة السورية وكلها تدور حول ضرورة "ستر" الحرائر ممن تعرضن للاغتصاب، وقد اسيء استخدام هذه الفتاوى من قبل الكثيرين خاصة عندما يتم استغلال اللاجئين في مخيمات اللجوء في دول الجوار السوري. وحفل العام الماضي بتقارير غربية وعربية عن اضطرار الاباء تزويج بناتهم القاصرات لسترهن لمن جاءوا بالمال والمهور الغالية.
والقصص التي تتعلق بالاغتصاب كثيرة، فهناك قصة شاب احضر الجيش السوري في خريف 2012 امه وخطيبته وجاراته الى السجن الذي كان يعتقل فيه وتم اغتصابهن الواحدة اثر الاخرى امام عينيه، وقد اصيب الشاب الذي كان قد انضم للجيش الحر حديثا بحالة نفسية وتعرض لجراح جراء التعذيب الذي مارسه عليه سجانوه. وتمثل حرب الاغتصاب خطرا على الشعب السوري كله لان المتأثر بها ليس فقط الضحية بل من حولها، كما وتخلق الحرب امة من الناجين من شرور الحرب يعيشون رضوضا نفسية طويلة الامد وتعمق الحقد لدى الناجين ممن انتهكت اعراضهم. وقد شرحت اثار الازمة النابعة من الاغتصاب، لورين وولف في تقرير لها نشرته في مجلة "اتلانتك".
نساء تحت الحصار
وقالت الصحافية التي عملت في لجنة حماية الصحافيين الدولية وتعمل في مشروع "نساء تحت الحصار" انها كانت في الامم المتحدة في ايلول (سبتمبر) 2012 عندما صدم وزير الخارجية النرويجي ايسبين بارت ايد الحاضرين بقوله ان ما حدث في حرب البوسنة في نهاية القرن الماضي "يتكرر مرة اخرى الان في سورية"، وكان الوزير النرويجي يشير الى حالات الاغتصاب التي تعرضت لها النساء المسلمات في تلك الحرب من قبل الميليشيات الصربية.
وفي الوقت الذي تقول فيه الحائزة على جائزة نوبل جودي ويليامز والتي تترأس الحملة الدولية ضد الاغتصاب والعنف ضد الانثى في الصراعات ان الجميع يقولون في كل حرب "لن يحدث مرة اخرى" الا انه في سورية، اعداد لا تحصى من النساء يجدن انفسهن في مواجهة حرب شنت على اجسادهن.. ونقف مرة اخرى ونحن نفرك ايدينا".
وتشير وولف الى التقرير الذي اعده مركز الاعلام في مشروع "نساء تحت الحصار" حيث تعاون مع خبراء في علم الوبائيات في جامعة كولومبيا، والجمعية الطبية السورية ـ الامريكية نشطاء سوريون وصحافيون ،وتم توثيق كيف انتهكوا وحدد الطرف الذي ارتكبها في بعض الاحيان، وأشار المشروع إلى ان نسبة 80 بالمئة هن من الضحايا اللاتي تتراوح اعمارهن من 7- 46 عاما.
ومن هذه النسبة نسبة 85 بالمئة تعرضن للاغتصاب، و10 بالمئة تم الاعتداء عليهن جنسيا لمدة امتدت 24 ساعة بدون جماع. وبحسب المادة التي جمعها المشروع فنسبة الاغتصاب الجماعي وصلت الى 40 بالمئة في الحالات تحت الدراسة.
وتقول وولف انها زارت الشهر الماضي مدينة ميتشغان حيث التقت مع السوريين الذين يعيشون فيها ويعملون على مساعدة اخوانهم من خلال جمع التبرعات وتوفير الاحتياجات الانسانية للمراكز الطبية، والتقت مع طبيبة نفسية سورية معروفة، يسار قنواتي، وصفت فيها شهادة ثلاث اخوات زارتهن في مخيم للاجئين السوريين في الاردن.
واستمعت لواحدة منهن وهي تصف كيف داهم جنود النظام بيتهن في مدينة حمص وقاموا بتقييد الاب والابن وبعد ذلك اغتصبوا الاخوات الثلاث امام عيني الاب والابن. وبكت الاخوات الثلاث عندما وصفن سادية الجنود الذين لم يكتفوا بالجرم بل قاموا باطفاء عقائب السجائر في مكان الجماع " المهبل".
وقلن ان الجنود قالوا وهم يمارسون هذا العمل "تريدون الحرية.. هذه هي الحرية". وسألت الباحثة النفسية واحدة من الاخوات الثلاث عن الطفل الذي كانت تحمله ان كان هذا "ابن سفاح" ام لا لكنها غيرت الموضوع. وتصف الباحثة النفسية الوضع النفسي للاخوات الثلاث بأنه سيىء حيث يعشن رعبا وكوابيس ويعانين من رضوض ما بعد الازمة. ووجدت اختان عملا في عمان الآن، اما الثالثة فهي مشغولة بالطفل، ورفض الاخ الحديث للطبيبة. وتقول الصحافية ان هذه العائلة ستظل تعيش معها الحادثة لاجيال قادمة.
والرجال ايضا يغتصبون
ومع ان الرجال عادة ما يجبرون على مراقبة عملية اغتصاب بناتهم، شقيقاتهم او قريباتهم الا انهم ايضا ضحايا اغتصاب، فنسبتهم في المادة التي يملكها المشروع تصل الى 40 بالمئة، ونسبة 20 بالمئة هي اعتداءات على صبيان ورجال تتراوح اعمارهم ما بين 11 ـ 56 عاما.
ونصف التقارير هي عن عمليات اغتصاب، وربع الحالات تحدث فيها الضحايا عن اعتداءات وتحرشات جنسية بدون اللواط بهم. ومن بين الذين تعرضوا للاغتصاب فنسبة 16 بالمئة من الحالات تعرضوا لاغتصاب قام به اكثر من شخص عليهم. هذا عن الحالات اما عن المجرمين فتقول الدراسة ان غالبية الاعتداءات قام بها جنود في النظام او يعملون مع الحكومة في دمشق، فنسبة 60 بالمئة من الاعتداءات على الرجال والنساء قام بها افراد من القوات الحكومية ونسبة 17 بالمئة ارتكبها اعضاء الميليشيات المعروفة بـ "الشبيحة". وعندما يتعلق الامر باغتصاب النساء فالقوات الحكومية ارتكبت نسبة 54 بالمئة، و20 بالمئة قام بها الشبيحة، و6 معا، الحكومة والشبيحة.
وبحسب الدراسة فنسبة حالات الاغتصاب التي يعتقد ان افرادا من الجيش الحر ارتكبوها لا تتجاوز الواحد بالمئة وهناك نسبة 15 بالمئة لا يعرف من ارتكبها. وعندما يتعلق الامر بالرجال فنسبة 90 بالمئة من الحالات ارتكبها جنود النظام، وهذا يفسر ان معظمها ارتكب في السجون ومراكز الاعتقال التابعة للحكومة. ومع ان اغتصاب السجناء والرجال منهم امر معروف وتستخدمه الاجهزة القمعية وقوات الاحتلال لكسر المعنويات واجبار المعتقل على الاعتراف ولو كذبا الا انه استخدم في الثورة السورية لتحطيم الروح وبطريقة "ابداعية" حيث قام افراد من الجيش والشبيحة باغتصاب الرجل او اعضاء من عائلته في حضور بقية السجناء.
اسكات الضحية
ومشكلة البحث في ضحايا الاغتصاب ان الضحايا عادة ما يخرسن او يخرسون بطلق ناري، ومعهن/ معهم تذهب الكثير من الادلة، فنسبة 18 بالمئة من الحالات المتوفرة لدى مشروع "نساء تحت الحصار" تشير الى قتل الضحايا بعد الاعتداء عليهن. وعملية التخلص من الضحية هو جزء من التغطية على الجاني، فمع ان الجناة يريد ان يعرف كل الحي قصة الاغتصاب الا انه لا يريد ان تبقى الضحية لتقول القصة.
ومن يقدر لهن الحياة فهن يعشن حياة غير طبيعية، والدراسة تظهر الاثار النفسية والجسدية التي تتركها الانتهاكات البشعة لروح وجسد الضحية، فمعظمهم يخرجن من الاعتداء بتوتر، قلق وكآبة نفسية ورضوض اخرى. ويضاف الى هذا الامراض الجسدية المزمنة التي يخلفها الاعتداء على الضحية، وما يزيد المأساة بشاعة هي حمل الفتاة المغتصبة بجنين الجاني حيث سجلت نسبة 2 بالمئة من هذه الحالات.
وينقل التقرير ما تقوم به يسار قنواتي وهي من اشهر الاخصائيين النفسيين في اطلانتا وتدير مركز الاستشاريين للتدخل العائلي هناك، حيث تقول قنواتي للعائلات ان الاغتصاب هو وسيلة يحاول من خلالها النظام تدمير حياتهم والرد عليه يجب ان يكون هو تخريب خططه اي النظام.
لكن المشكلة ليست المرأة بل الرجل، فالضحية عندما تتحدث عن مأساتها فهي لا تتحدث مباشرة عن نفسها بل عن "جارة" لها تعرضت لاغتصاب جماعي، وتقدم وصفا حافلا بالتفاصيل المؤلمة عما جرى لتلك "الجارة" وتختم بالقول ان زوج الجارة قرر تركها، وهي بهذا تلمح عن زوجها الذي لم يحتمل "العار" وهنا فالمرأة تصبح ضحية اكثر من مرة.
ومن هنا فالخوف من العار وتشويه السمعة يجعل من تحديد مدى جريمة الجنس في الحرب السورية امرا متعذرا في الوقت الحالي، وهو ما تعترف به ايرين غالاغر المتخصصة في التحقيق في جرائم العنف الجسدي لمفوضية التحقيق في سورية التابعة للامم المتحدة والتي قابلت نساء في مخيمات اللاجئين في الاردن وتركيا وترى ان معرفة حجم الجرائم على جسد السوريات يحتاج الى وقت طويل وبناء ثقة ومدخل اكثر شمولية.
وتنقل عن قنواتي قولها ان شقيقتها اخصائية الحمل والولادة اخبرتها عن حالات كثيرة من الاغتصاب تمت على البنات في الريف وانهاعالجت الكثيرات منهن في عيادتها بدمشق.
خاسرة في كل الحالات
ولان الضحية التي اغتصبت ستخسر اكثر مما ستربح لو تحدثت عن مأساتها فالقليل منهن تجد شجاعة في نفسها للحديث عن ما حصل لها، ولهذا تفضل الكثيرات حمل "العار" معها والعيش في عزلة عن نفسها والعالم حولها. وتقول غالاغر ان وضع الحرب والتشرد يعقد مسألة البحث عن ضحايا الاغتصاب، فالضحية تعاني من اثار الانتهاك نفسيا وجسديا كما وتعاني من رفض المجتمع لها وبالاضافة الى ذلك تعاني من التشرد والعيش في مخيمات اللجوء مما يعني انها ستتردد بالحديث عما قاسته.
في كل قصص الاغتصاب يتكرر الوصف، حرق الاعضاء الجنسية بالسجائر بعد الجريمة وعبارة "تريدون حرية .. هذا هو احسن نوع للحرية".
في العام الماضي نشرت صحيفة "الحياة" قصة لامرأة اسمها امل قالت فيها ان الشبيحة عروا بناتها امام اعينها، اغتصبوهن وقتلوهن بالسكاكين "وكانوا يصرخون تريدون حرية؟ هذا احسن نوع من الحرية"، ليس مصادفة، فالقاتل واحد والجاني معروف.
Written By موقع قولوها on الأربعاء، 3 أبريل، 2013 | 20:46
الشيخ الشهيد أسامة بن لادن مع نخبة من الفرسان
لندن ـ كثفت الولايات المتحدة والاردن من جهودهما لتدريب افراد المعارضة السورية التي يمكن ان يعتمد عليها لاحقا لاقامة منطقة عازلة بين جنوب سورية والاردن، وذلك حسب مسؤولين امريكيين واردنيين.
وقد زادت عمليات التدريب نهاية العام الماضي بعد الانجازات التي حققها المقاتلون في جنوب سورية وسيطرتهم على منطقة حدودية بين سورية والاردن قرب مرتفعات الجولان ومراكز عسكرية والمعبر الرئيسي بين سورية والاردن.
ونقلت صحيفة 'واشنطن بوست' عن مسؤولين امنيين اردنيين قولهم ان خطة للانتهاء من تدريب ثلاثة الاف من جنود الجيش الحر كان من المقرر ان تنتهي بنهاية حزيران (يونيو) القادم تم تقديمها لنهاية الشهر الحالي وذلك في ضوء التقدم الذي حققته المعارضة قرب المناطق الحدودية.
ويعني انشاء منطقة عازلة في جنوب سورية توفير منطقة آمنة للقوات المنشقة عن الجيش السوري واللاجئين السوريين وتوفير المساعدات الانسانية لهم خاصة ان عدد اللاجئين السوريين في الاردن يتجاوز الـ 470 الفا. وعلى الرغم من الحماس لانشاء المنطقة العازلة الا ان المسؤولين الامريكيين والاردنيين دعوا لتوخي الحذر وقدموا عددا من العقبات منها رفض المنظمات الانسانية وتلك التابعة للامم المتحدة اقامة مكاتب لها في هذه المناطق ان اقيمت تقديم تغطية جوية لعمليات الاغاثة ولمنع الطائرات التابعة لسلاح الجو السوري من استهداف هذه المناطق.
ومع دخول الانتفاضة السورية عامها الثالث، فالدول الغربية والعربية الداعمة للمقاتلين السوريين تحاول تشكيل استراتيجية يتفقون عليها ومن خلال يستطيعون التأثير على مسار الحرب التي يبدو انها تخرج عن السيطرة. وتخشى هذه القوى من سيطرة القوى الاسلامية المتشددة على مسار الثورة في الجنوب وحول دمشق كما تسيطر الان على مناطق الشمال. ونقلت الصحيفة عن دبلوماسي امريكي في الاردن قوله ان آخر شيء يريده الجميع هو حصول القاعدة على موطىء قدم في الجنوب السوري قرب [اسرائيل] 'هذا سيناريو يشبه يوم القيامة'. كما ان منطقة عازلة بين الاردن وسورية هي الطريقة المثلى لمنع انتشار الحرب في سورية الى الاردن.
محور ثوار
وليست هذه المرة الوحيدة التي تتحدث فيها تقارير عن تدريب المقاتلين السوريين في الاردن ولا التخوفات الامريكية من وقوع اسلحة سورية الكيماوية بايدي جماعات معارضة لها، ففي العام الماضي ارسلت واشنطن 150 ضابطا ومحللا وخبيرا عسكريا لاقامة خلية عمل من اجل مراقبة وضع الترسانة السورية ووضع خطط للتدخل السريع.
ومن الخطط التي تتم مناقشتها حاليا هي محاولة الجيش الحر اقامة محور له في المنطقة ذات الكثافة السكانية القليلة في جنوب شرق الصحراء السورية حيث تلتقي الحدود السورية مع الاردن والعراق، وبعدها يقوم الجيش الحر بالتحرك غربا نحو درعا التي انطلقت منها شرارة الثورة السورية. ونقل عن مسؤولين في الجيش الحر تلقوا تدريبات في قاعدة عسكرية اردنية انهم مستعدون للحفاظ على المنطقة معتمدين على الاسلحة التي وصلت اليهم وراجمات صواريخ ارض - جو بدون الحاجة لتدخل خارجي.
ونقل عن ضابط اسمه محمد الدمشقي قوله ان الجيش الحر طلب منه الاعتماد على نفسه وعدم توقع تدخل دولي سواء في المناطق المحررة او حماية المنطقة العازلة. ووصلت للمقاتلين خاصة في الجنوب شحنات من الاسلحة الكرواتية التي تم شراؤها بمال سعودي، ولا يعرف ان كان لدى المقاتلين القدرة العسكرية الكافية لمواجهة الطيران الجوي المتفوق للنظام، وهناك اشارات عن امتلاك المقاتلين راجمات محمولة على الكتف. ويخشى المسؤولون الامريكيون من وصول كميات من الراجمات الصاروخية المعروفة باسم مانبادس التي كان يمتلكها النظام الليبي لسورية.
بعبع اللاجئين
وينبع الدور الاردني في مساعدة السوريين من مخاوفه من استمرار تدفق اللاجئين ومصاعبه الاقتصادية. واصبح موضوع اللاجئين السوريين قضية وطنية في الدول المجاورة لسورية، ففي لبنان حذر مسؤولون من الخطر الديمغرافي وان نصف سكان لبنان الاربعة ملايين سيصبحون من السوريين بنهاية العام الحالي، ونفس الامر قيل في الاردن حيث قال نائب في البرلمان الاردني ان نسبة 20 بالمئة من سكان الاردن ستصبح من السوريين بنهاية العام الحالي. ولم تطرح هذه الموضوعات عندما كان يتدفق العراقيون بالملايين اثناء الحرب الطائفية في الفترة ما بين 2006 - 2007. ومن هنا يفهم الدعم للمنطقة العازلة التي يمكن ان تحويل حمايتها لقوات دولية من الامم المتحدة. ونقلت 'واشنطن بوست' عن جنرال اردني قوله ان بلاده تفضل قوات دولية وليس الجيش الحر لحماية المناطق العازلة.
شهية السلطة
وحديث الجنرال الاردني عن تفضيله للامم المتحدة مفهوم في ظل الخلافات الميدانية داخل القوى السورية المقاتلة ومناطق النفوذ، فخلافات جبهة النصرة وكتيبة الفاروق معروفة. كما ان القيادات المحلية التي برزت في ظل الفراغ الامني تعتبر من اكبر التحديات التي ستهدد سورية ما بعد الاسد.
وفي تقرير من جبل الزاوية كتبه مراسل صحيفة 'لوس انجليس تايمز' اشار الى هذه المشكلة حيث التقى مع احد قادة كتيبة الشهداء، ونقل حوارا بين القيادي هذا واحد جنوده نقل اليه شكوى السكان من كثرة الحواجز التي تعوق حركتهم. وكان القيادي هذا يحمل تلفونه 'آي - فون' ورد على الجندي بقوله ان من يعترض على الحواجز فانه يريد الفوضى 'لا احد له الحق بالاعتراض عليها'. ويشير التقرير الى ان الثورة المسلحة معظم افرادها من المزارعين وابناء الطبقة العاملة ممن ينظرون بحنق الى المتعلمين الراغبين ببناء نظام سياسي واحزاب سياسية. بل ان الكثير من القيادات العسكرية تنظر الى المجالس السياسية التي تحاول ادارة المناطق على انها جماعات وكيلة عن المعارضة في الخارج التي يرفض الكثيرون الاعتراف بشرعيتها.
ويقول التقرير ان رفض الجماعات المقاتلة التخلي عن السلطة للاطر المدنية فسورية ما بعد الثورة ستصبح دولة فاشلة او منطقة خصبة لتفريخ الجماعات المتطرفة. ويقول التقرير ان ادلب لديها حكومة محلية منتخبة، ومع ان معظم المحافظة تقع تحت سيطرة المقاتلين الا انها تعمل من تركيا، وسلطتها لا تتجاوز سلطة منظمة خيرية، حيث تعمل على توفير المساعدات الانسانية وتأمين التمويل للخدمات الرئيسية من مثل الماء والكهرباء.
وفي المقابل فسلطة الجماعات المقاتلة تتعدى الجبهات وتشمل سيطرة على الطرق، وتوزيع الخدمات الانسانية، والتجارة والمحاكم التي تأخذ شرعيتها وسلطتها من الجماعات المسلحة التي انشأتها، مما يطرح اسئلة حول استعداد هذه الجماعات للاعتراف بالسلطة المدنية حالة قيامها. طبعا لا ينكر الكثيرون ان محاكم الشريعة التي انشأتها الفصائل اسهمت في توفير الامن وتخفيض معدلات الجريمة.
شرعية القتال
ويقول التقرير ان بعض المقاتلين يؤكدون على اهمية سلطتهم في وقت الحرب، لكنهم يخططون للعودة لحياتهم الطبيعية بعد انتهائها. وفي المقابل يرى اخرون ان تضحياتهم تمنحهم الحق في الحصول على حصة. وينقل التقرير عن قائد كتيبة عباد الرحمن قوله 'انا هنا كل يوم اقاتل واموت ثم يريدون جلب اخرين ووضعهم في المجلس'. وتتخذ الكتيبة من معرة النعمان مركزا لها وكان معظم سكانها الـ 120 الفا قد فروا منها جراء القصف. ويشير التقرير الى الخلافات الطبقية التي تظهر على السطح وغضب المقاتلين على المتعلمين الذين يعتقدون انهم اقدر على القيادة من الاشخاص غير المتعلمين. ونقل عن احد قيادات صقور الشام قوله 'بالنسبة لهؤلاء الذين يشكلون المجالس المدنية، اقولها للمرة المليون، متى انضموا للثورة' مضيفا 'كيف تنشق متأخرا وبعد ذلك تحاول حكم من صنعوا الثورة'. واشتكى المقاتل هذا من غياب التنسيق بين المجالس المحلية والمقاتلين. وفي الوقت الذي يشتكي فيه المقاتلون من المجالس المدنية، تشتكي هذه الاطر من المقاتلين، ويشير الى حادث في معرة النعمان حيث طلب مقاتلو كتيبة المعرة من المستشفى ارسال سيارات اسعاف لساحة المعركة في وادي الضيف لنقل الجرحى لكن مدير المستشفى رفض ارسال السيارات بسبب المخاطر فما كان من المقاتلين الا ان هاجموا المستشفى والقوا القبض على المدير الذي افرج عنه بعد تدخل اعيان البلدة. واحيانا تثير تصرفات المقاتلين غضب السكان فقد القى احد القادة في معرة النعمان القبض على ميكانيكي لتأخره في اصلاح سيارته، ولم يطلق سراح المسكين الا بعد تدخل محام حيث قال للقائد 'لقد اصبحت بشار الثاني'.
جهاديون اوروبيون
إنهم فرسان الأمة - قادمون ويحملون اللواء
في الاحصائيات التي قدمها المرصد السوري عن ضحايا الشهر الماضي، اذار (مارس) والذي يعتبر من الاكثر الاشهر دموية منذ اندلاع الانتفاضة السورية، هناك اكثر من 588 من القتلى مجهولي الهوية ويعتقد ان اكثرهم من المقاتلين الاجانب الذين يتطوعون للقتال في صفوف فصائل المقاتلين ضد قوات النظام السوري.
ويظهر العدد حجم المقاتلين الذين يتدفقون بالمئات لسورية، من دول العالم الاسلامي، ومن ابناء الاقليات المسلمة في اوروبا. ففي الاسبوع الماضي حذرت مصادر امنية من ان اعداد المقاتلين البريطانيين والاوروبيين هو بالمئات، وعودتهم يشكل ازمة اوروبية. وفي تقرير جديد لصحيفة 'الغارديان' اظهر ان اكثر من 600 من المتطوعين الاوروبيين الان في سورية وقد جاءوا من اكثر من 14 دولة اوروبية.
وبنت الصحيفة تقريرها على دراسة اعدتها كينغز كوليج- جامعة لندن. وقام باحثوا الجامعة بمراقبة مواقع الجهاديين ورصد التقارير الصحافية في الاعلام العربي على مدار العام الماضي حيث سجلوا اكثر من 600 متطوع سافروا الى سورية من بريطانيا والنمسا واسبانيا والسويد والمانيا. وتوصلت الدراسة المسحية الى ان العدد الاكبر من الجهاديين جاءوا من بريطانيا حيث يتراوح عددهم ما بين 28- 134.
وبناء على حجم السكان لكل من هولندا وايرلندا وبلجيكا فقد اشارت الدراسة الى اهمية هذه الدول في تصدير المتطوعين خاصة ان حوالي 200 منهم جاءوا من واحدة من هذه الدول. وقام المركز الدولي لدراسة التطرف في كينغز كوليج باعداد الدراسة، حيث اظهرت ان نسبة المقاتلين الاوروبيين يشكلون نسبة تتراوح ما بين 7-11 بالمئة من المقاتلين الاجانب الذين يقدر عددهم بـ 2000-5.500 مقاتل.
وبحسب الدراسة فان هناك 110 ممن حددت هوياتهم يقاتلون الان في سورية. كما وحددت الدراسة عدد المقاتلين من فرنسا بما بين 30-92 وبلجيكا 14-85 و5-107 من هولندا، اضافة لمقاتلين جاءوا من البانيا وفنلندا وكوسوفو.
وقال بيتر نيومان الذي اشرف على اعداد الدراسة انه وفريقه قاموا بجمع الارقام ووضعها معا وتم جمعها من مصادر معروفة و'لكننا نستطيع القول ان هناك مئات من الاوروبيين الذين انضموا للقتال في سورية'. وعلى الرغم من قلة العدد مقارنة مع افغانستان في الثمانينات من القرن الماضي الا ان الحشد لسورية مهم حيث يقول نيومان ان 'الحشد والتعبئة لهذا النزاع اهم بكثير من اي نزاع شهدناه في الماضي'. ويضيف ان 'الاعداد تظل قليلة بالنظر الى النسبة الاجمالية ولكن في الارقام الحقيقية اعتقد انها مرتفعة واكثر من اي نزاع منذ العراق.
Written By موقع قولوها on السبت، 30 مارس، 2013 | 02:15
طفل بريطاني (يسار) اعتنق الإسلام مؤخرا يؤدي الصلاة بأحد مساجد لندن
لندن / تقرير مدين ديرية - كشفت دراسات بريطانية مؤخرا عن ارتفاع عدد المسلمين في المملكة المتحدة خلال السنوات الست الماضية بنسبة 37%، ووصول عدد المساجد إلى نحو 1500 مسجد، في حين أكد معهد غيتستون البريطاني أن اعتناق الإسلام في بريطانيا يجري على أساس متكرر مع تحول مئات البريطانيين إلى الإسلام كل شهر.
وأكدت السلطات الحكومية مؤخرا أن عددا متزايدا من السجناء في السجون البريطانية يعتنقون الإسلام، كما تشهد المدارس البريطانية ظاهرة انتشار الإسلام مع تحول أعداد متزايدة من الطلبة إليه.
وخلال جولة للجزيرة نت في بعض المساجد والمراكز الإسلامية، لوحظ وجود عدد من الأطفال الذين اعتنقوا الإسلام من أتباع دول أخرى كالبرازيل ولوكسمبورغ وبنما والسويد.
هدوء وراحة
والتقت الجزيرة نت ابنة لورين بوث شقيقة زوجة رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير الطفلة ألكسندرا (12 عاما) التي اعتنقت الإسلام في رمضان الماضي.
وقالت ألكسندرا إنها كانت تصلي مع والدتها قبل سنوات قليلة حيث جعل الإسلام والدتها أكثر هدوءاً، مما انعكس عليها أيضا بالراحة والهدوء.
وأوضحت ألكسندرا أن والدتها كانت تصطحبها للقاءات وندوات خارجية، فبدأت بالتعرف على الكثير من الحقائق العلمية التي كانت معروفة لدى المسلمين الأوائل.
ولفتت الطفلة إلى أنها تعلمت حب الله والخوف منه، حيث شكلت الشهادة لديها حالة سحرية جعلتها تشعر بالارتياح والاطمئنان، وتذكر كيف نطقتها وهي تأخذ نفَسا عميقا وتشعر بأنها تحلق إلى الأعلى قائلة "لقد فعلتها. نعم لقد فعلتها".
وأكدت ألكسندرا أن الإسلام غيّر حياتها بمنحها المزيد من الاحترام والتواضع، حيث تشعر باحترام الذات أكثر بعد ارتداء الحجاب، مشيرة بهذا الصدد إلى أنها كانت محظوظة بعد نقلها هذا العام للمدرسة الثانوية، حيث عاملتها إدارة المدرسة والطلبة باحترام وشعرت بأنها في موضع ترحيب كبير بعد تخصيص غرفة لها للصلاة.
وختمت الطفلة قائلة إن ما حدث في الماضي هو إرادة الله، إذ لم تلتق بخالتها زوجة رئيس الوزراء الأسبق، غير أن أقارب والدها تصرفوا بشكل غريب كالتحديق بوجهها في الأسابيع الأولى لاعتناقها الإسلام، ثم عادوا للتعامل معها بشكل طبيعي جدا.
حب المآذن
ومن جهته، قال جورج رنديف (14 عاما) وهو من أصل سويدي إنه كان يسمع عن الجدل القائم بشأن الإسلام دون أن يهتم له، فكل ما كان يربطه بالإسلام هو حبه للمآذن، لكن اهتمامه بالإسلام ازداد بعد انتقال والده إلى أبو ظبي للعمل في التدريب على الطيران.
لورين بوث مع ابنتها ألكسندرا بعد اعتناقهما الإسلام
وأوضح رنديف أن حياته تغيرت عندما رأى العائلات متماسكة وتحكمها العواطف الجميلة والاحترام، وتساءل "لماذا كل ذلك الجدل الغبي عن الإسلام في إعلامنا؟".
وأضاف أنه كان يهوى تصوير المآذن، كما كان ينتظر الأذان حتى يشعر بشعور غريب عند سماعه مما دفعه لسؤال والده عن السر فأجابه بأنه مجرد شعور عابر، لكن الفتى ازداد فضوله فقرر استشارة صديقه عبد الله في المدرسة.
وأوضح أن صديقيه عبد الله وتامر ساعداه على اكتشاف المزيد عبر الإنترنت، فأخبر عائلته بأنه يفضل اعتناق الإسلام، ولم تعترض على قراره طالبة منه التوسع في دراسة قراره، فقرر بالفعل اعتناق الإسلام الشهر الماضي في لندن.
أما شيلا رود (15 عاما) القادمة من ويردنغ جنوبي لندن فقالت للجزيرة نت إن الإسلام هو الحب الحقيقي، وإنه "ليس شهوة أو كأسا مقرفا أو قطعة مخدر تباع في أسواق المتعة".
وأعربت رود التي اعتنقت الإسلام قبل عام عن سعادتها وهي ترى الناس في بريطانيا يدخلون الإسلام لأن الدعاية المغرضة في الإعلام فشلت وباتت تزيد من اعتناق الناس لهذا الدين، حسب قولها.
ويقول مراقبون إن تراجع الكنائس المسيحية التقليدية في بريطانيا، والاتجاه الذي يوازيه انحسار اليهودية والمسيحية والقواعد الأخلاقية في المجتمع البريطاني، خلق فراغا روحيا قد يكون الإسلام هو المؤهل لملئه.
شاهد هذا التقرير - شبان وشابات أمريكان صغار يعتنقون الإسلام على يد الداعية المسلم يوسف إستس والذي كان مسيحيا سابقا وعمل كقسيس في الكنيسة الإنجليكانية في تكساس
شاهد هذا التقرير - فتاة بريطانية تروي قصة إعتناقها للإسلام وهي في المرحلة الثانوية
مستعمــرون يهــود مجرمــون لقطــاء وجبنــاء - وغــزاة صليبيــون همجيــون متوحشــون ومصاصــون دمــاء - وحكــام محليون قــوادون مخنثـون
ومجرد وكــلاء ... أجمعوا على إغتصاب الأمة في كل صبــاح ومســاء - وفي حفل العشاء -
رقصوا مهللين لقد فعلنا بالسبية - هي ملك لنا وهدية - وسألناها عن محمد - فأجابت لا أعرفه - شيء من الماضي -
وقصته لي منسية - أنا اليوم منكم - وحياتي كلها غربية ... فهتف مجهول للهوية - هي غافلة هي نائمة لم تمت - وهي دوماً لقاهرها عصية - خنوعها
لن يرضيها - سـتثور على معـذبـيها - وستحرق مستعمريها - الذين إستباحوها - في بحرها وسمائها
وفي أرضها وقاطنيها ... وستذبح سارقيها وظالميها - وجلاديها الذين حاربوا الله وأفسدوا - ونشروا الخنا والخيانة
وقتلوا العفة والطهر في مسلميها - وجعلوا أوطاننا للغازي قواعد - وتوسلوه
أن يقيم فيها - وصنعوا له الخمر وقدموا - أعراضنا وقالوا -
ترويج للسياحة وجذب لمحبيها !!! ...أما آن لها أن تعـود لقرآنـها - بـه حـرة لـتحيى ويحييها - وبه تقتص من مغتصبيــها؟